السيد علي الحسيني الميلاني

124

نفحات الأزهار

لله ولرسوله ، قال : فنزلت * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * . [ 3 ] حدثني يعقوب ، قال : ثنا مروان ، عن يحيى بن كثير ، عن أبي العالية ، عن سعيد بن جبير ، في قوله * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * قال : هي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم . [ 4 ] حدثني محمد بن عمارة الأسدي ومحمد بن خلف ، قالا : ثنا عبيد الله ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، قال : سألت عمرو بن شعيب عن قول عز وجل * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * قال : قربى النبي صلى الله عليه وسلم " ( 1 ) . أقول : ولا يخفى أن ابن جرير الطبري ذكر في معنى الآية أربعة أقوال ، وقد جعل القول بنزولها في " أهل البيت " القول الثاني ، فذكر هذه الأخبار . وجعل القول الأول أن المراد قرابته مع قريش ، فذكر رواية طاووس عن ابن عباس ، التي أخرجها أحمد والشيخان ، وقد تقدمت ، وفيها قول سعيد بن جبير بنزولها في " أهل البيت " خاصة . وأما القولان الثالث والرابع فسنتعرض لهما فيما بعد . * وأخرج أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي - صاحب المسند الكبير - في مسند عبد الله بن مسعود ، في ما رواه عنه زر بن حبيش ، قال : " حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا محمد بن خالد ، عن يحيى بن ثعلبة الأنصاري ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ، فهتف به أعرابي بصوت

--> ( 1 ) تفسير الطبري 25 / 16 - 17 .